آقا بزرگ الطهراني
49
طبقات أعلام الشيعة
الحسن بن محمد ابن أبي المجد سراج الدين بن بهاء الدين السرابشنوي ، من تلاميذ العلّامة الحلّي المجاز منه في سلخ ج 1 - 715 ( ذ 1 : 177 ) وصفه فيها : بالشيخ الإمام الأوحد العالم الفقيه العامل الكامل العلامة أفضل المتأخرين سراج الملة والحق والدين الحسن ابن الصدر السعيد بهاء الدين محمد بن أبي المجد السرابشنوي أدام اللّه أفضاله وأعزّ إقباله ، كتبها له بعد قراءة الجزء الأول من الخلاصة . والنسخة في خزانة سيدنا ( الصدر ) وكتب مثله أيضا في آخر القسم الثاني في 715 . ومرّ الشيخ تاج الدين الحسن بن الحسين السرابشنوي المجاز من الحلّي أيضا . الحسن بن محمد بن محمد بن الحسن . الخواجة أصيل الدين بن الخواجة نصير الدين الطوسي ( م 672 ) . ولي مناصب أخيه الخواجة صدر الدين علي بعد وفاته وقدم الشام مع غازان خان الذي ملك 695 ومات 703 ، فحكم في أوقاف دمشق ، ورجع مع غازان خان وولي نيابة بغداد مدة ، ثم عزل وصودر وأهين . كذا ذكره الصفدي في « الوافي بالوفيات ص 183 » وهذا شأن المغول مع وزرائهم . مرّ أخوه فخر الدين أحمد في ( الأنوار : 12 ) والآخر صدر الدين علي فيها ص 114 . قال الفوطي : وفي أيام اوليجايتو كان الحسن على رصد مراغة فلقب بالمنجمباشي الخاص للبلاط . وفي 719 في وزارة تاج الدين علي شاه انتزع منه الأوقاف وحاسبه الوزير فخر الدين أبو الفضل أحمد بن الحسن الآملي التبريزي . وقال أيضا عقّب أصيل الدين ولدا اسمه ضياء الدين يوسف وهو الذي نظم أوحد الدين المراغي باسمه مثنوي « دهنامه » ( ذ 8 : 284 ) وكان للأصيل بنت تزوجها أبو الفتح كيخسرو ابن أبي المجد البرهاني القزويني . وقال العسقلاني في « الدرر الكامنة 1 : 417 » : ان أصيل بن الشيخ نصير الدين محمد بن محمد الطوسي مات في صفر 715 . وسيأتي ان ابن الطقطقي ألّف باسمه « المشجر الأصيلي » ( ذ 21 : 43 ) . الحسن بن محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن زيد بن الداعي بن زيد بن